الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

327

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

وإنهم يقولون كما تقولون : ما أحسن أنوار هؤلاء المؤمنين ! » « 1 » . 2 - قال علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ يوم تنشق الأرض بأهلها ، والرادفة : الصيحة « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الراجفة : الحسين بن علي ( صلوات اللّه عليهما ) ، والرادفة : علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأول من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي عليهما السّلام في خمسة وسبعين ألفا ، وهو قوله عزّ وجلّ : إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ « 3 » » « 4 » . وقال ابن شهرآشوب : عن الرضا عليه السّلام ، في قوله تعالى : تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، قال : « إذا زلزلت الأرض فأتبعها خروج الدابة » . وقال عليه السّلام في قوله تعالى : أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ ، قال : « علي ابن أبي طالب عليه السّلام » « 5 » . * س 4 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 8 إلى 16 ] قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ ( 8 ) أَبْصارُها خاشِعَةٌ ( 9 ) يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ( 10 ) أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ( 11 ) قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ ( 12 ) فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ( 14 ) هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 15 ) إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 16 ) [ سورة النّازعات : 8 - 16 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ أي خائفة

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ، ص 2 ، ح 2 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 403 . ( 3 ) المؤمن : 51 ، 52 . ( 4 ) تأويل الآيات : ج 2 ، ص 762 ، ح 1 . ( 5 ) المناقب : ج 3 ، ص 102 .